ميرزا حسن حسينى فسايى

60

فارسنامه ناصرى ( فارسى )

( وقايع سال 908 ) . « . . . يقول سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت و قد خرب و لا عادانا كلب الا و قد جرب ، من لم يصدق فليجرت . . . » ( علماء شيراز ) . « شادىكنان و كف‌زنان الحمد للّه الذى اذهب عنا الحزن ان ربنا الغفور شكور مىخواندند » ( وقايع سال 1160 ) . 3 . اشعار عربى : به كار بردن اشعار و مصراعهاى عربى از شاعران نامدار يا گمنام در فارسنامه ناصرى ، اغلب نه تنها نثر را آراسته مىسازد ، درك معنى و مفهوم آن را براى طبقات كثيرى از خوانندگان مشكل مىسازد اين اشعار نيز گاهى در ادامهء كلام و بعنوان جزئى از روايات نقل مىشود و گاهى صرفا براى آراستگى و بعنوان استشهاد به كار گرفته مىشود : « . . . چندين تير بر قران زده ، اين دو شعر را از خود بگفت : ( وليد بن يزيد بن عبد الملك ) تهددنى بجبار عنيد * فها انا ذاك جبار عنيد اذا ، جئت ربك يوم الحشر * فقل يا رب مزقنى الوليد » ( وقايع سال 126 ) . « عضد الدوله شعر عربى را نيكو گفتى و آخر قصيده‌اى كه گفته است اين است : ليس شرب الراح الا فى المطر * و غناء من جوار فى السحر غانيات سالبات للنهى * ناعمات فى تضاعيف الوتر . . . » ( وقايع سال 366 ) . « . . . چون ابو جعفر هاشمى با مقتدى بيعت نمود به آواز بلند بگفت : اذا مات مناسيد قام سيد و مقتدى فورا گفت : قؤول بما قال الكرام فعول . . . » ( وقايع سال 467 ) . « . . . و قصيدهء حبسيه خواجه عميد الدين اين است : من يبلغن حمامات ببطحاء * ممتعات بسلسال و خضراء » ( وقايع سال 624 ) . « قلم تعرض و مطالبه منخسم داشتندى : فيا طيب آمال نأت ليتها دنت * فيدنوا من العيش المهنى بعيده » ( وقايع سال 624 ) . « . . . دست از نعمت حيات بايد شست : يداوى بماء من يغص بلقمة * و كيف اداوى ادشرقت بماء » ( وقايع سال 624 ) . « . . . از جمله شمس الدين يهودى را حاكم بر تمامت مملكت فارس نمود . يهود هذا الزمان قد بلغوا * مرتبة لا ينالها ملك يا معشر الناس قد نصحت لكم * تهودوا قد تهود الفلك » 4 . آيات قرآنى به صورت حل و درج : كم يا بيش در خلال بسيارى از عبارات گفتار اول و دوم فارسنامه ناصرى به كار رفته ، بسيار طبيعى و گوش‌نواز در خلال كلام جاىگزين شده‌اند :